}); قناة متع ذهنك : من هو الشيخ سليمان عبد العزيز الراجحي؟ من هو الشيخ سليمان عبد العزيز الراجحي؟ | قناة متع ذهنك
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

من هو الشيخ سليمان عبد العزيز الراجحي؟

 
من هو الشيخ سليمان عبد العزيز الراجحي؟
 نتمنى لكم مشاهدة طيبة

من ذكريات الملياردير سليمان الراجحي
=====================
كنت فقيراً جداً لدرجة أنني عجزت عن دفع الإشتراك في رحلة للمدرسة التي كنت أدرس بها وكانت قيمة المشاركة في هذه الرحلة ريال سعودي واحد رغم بكائي الشديد لأسرتي التي لم تكن تملك مثل هذا الريال!وقبل يوم واحد من هذه الرحلة قام معلم الفصل وأعطاني ريالاً مكافأة منه لي مع تصفيق حاد من زملائي الطلبة حينها لم أفكر بما حدث بل ذهبت مسرعاً واشتركت في الرحلة وتحول بكائي الشديد إلى سعادة غامرة إستمرت أشهراً.
وعندما كبرت وذهبت الأيام وغادرت المدرسة الى الحياة العملية وبعد سنوات من العمل المضني وفضل الله عرفت العمل الخيري وهنا بدأت أتذكر ذلك المدرس الفلسطيني الذي أعطاني ذلك الريال وبدأت أسأل نفسي:هل أعطاني هذا الأستاذ هذا الريال صدقة ام مكافأة فعلا؟ولكنني لم أصل الى إجابة!فقلت في نفسي:أياً كانت النية فقد حل لي هذا الأستاذ مشكلة كانت كبيرة في وقتها دون أن اشعر أنا أو يشعر غيري بشئ!.
يا أستاذي الفاضل لك في ذمتي دين كبير جداً منذ سنوات!
مما جعلني أعود إلى المدرسة وإلى جهات التعليم بحثا عن هذا المدرس الفلسطيني حتى عرفت طريقه فخططت للقائه والتعرف على أحواله وبقيت أبحث عنه إلى أن إلتقيت بهذا المدرس الفاضل فوجدته بحال صعبة بلا عمل ويستعد للرحيل!.فقلت له بعد التعارف يا أستاذي الفاضل لك في ذمتي دين كبير جداً منذ سنوات!فقال لي الأستاذ وبشدة:ليس لي ديوناً على أحد!وهنا سألته:هل تذكر طالباً أعطيته ريالاً سعودياً لأنه أجاب كذا وكذا؟وبعد تذكر وتأمل قال هذا المدرس ضاحكاً:نعم نعم وهل أنت تبحث عني لترد لي ريالاً؟قلت له:نعم!.
وبعد نقاش ليس بالقصير أركبته السيارة التي كانت معي وذهبنا إلى أن وقفنا أمام فيلا جميلة ونزلنا من السيارة ودخلنا تلك الفيلا عندها قلت له:يا أستاذي الفاضل هذا هو سداد دينك مع هذه السيارة!وراتب تطلبه مدى الحياة!وتوظيف إبنك في إحدى مؤسساتي!ذهل المدرس وقال:لكن هذا كثير جداً فقلت له:صدقني يا أستاذي أن فرحتي بريالك وقتها أكبر بكثير من حصولي الآن على عشر فلل كهذه!وصدقني أنني ما زلت لا ولن أنس تلك الفرحة!.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 قناة متع ذهنك